على محمدى خراسانى

69

شرح مكاسب (فارسى)

كه : مثل وزر صاحبش بر گردن بادى است چون او سبب ايقاع رفيق در سبّ گشته ، ضمنا از سبّ صاحب هم چيزى كاسته نمىشود و او نيز كار حرامى كرده است ، ولى ديديم كه اوّلا نسخهء اصلى همان نقل اوّل است و ثانيا به فرمودهء مصباح الفقاهة : و لكن ما افاده المصنف على خلاف الظاهر من الرواية ، فانّ الظاهر منها انّ الضمير المضاف اليه فى كلمة وزره ، يرجع الى السبّ المستفاد من قوله عليه السّلام : يتسابّان ، نظير قوله تعالى : اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى . « 1 » فالمعنى انّ وزر كل سبّ على فاعله ، و لا يرتفع عنه الّا بالاعتذار من المسبوب ، لهتك كلّ من المستايين صاحبه و ظلمه ايّاه ، و على هذا لا اغتشاش فى الضمائر . « 2 » ] و امّا مسئلهء اعتذار : توبهء هرچيزى برحسب همان شيئى است ، و توبه از حق اللّه بگونه‌اى است ، و توبه از حقّ الناس به گونه ديگر ، و اينجا چون حق الناس است ، لذا بايد از رفيقش و از مظلوم عذرخواهى نمايد و وقتى او راضى شد ، شخص سابّ از گناه پاك مىگردد . قوله : ثم انّ : بحث اوّل راجع به حرمت سبّ بود ، و امّا بحث دوّم در كلمهء سبّ و بحث موضوعى است : معيار در سبّ چيست ؟ شيخ فرموده : چون در لسان روايات ضابطه‌اى براى سبّ بيان نشده ، لذا مرجع ما عرف است ، و هرچه را كه عرف سبّ بداند ، حرمت روى همان دور مىزند . محقق ثانى در جامع المقاصد در تفسير سبّ فرموده : سبّ عبارتست از اينكه : به مؤمن چيزى را نسبت دهيم كه مايهء نقص [ و كاستى و ننگ و عار و عيب ]

--> ( 1 ) سورهء حج / 31 . ( 2 ) مصباح الفقاهة ، ج 1 ، ص 279 .